كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

الله .. الوطن .. فاطمة!

 
الله                                            

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!

 

الوطن               

كنت دوما أقول أن  أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى  لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!

ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان  فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة  -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا  تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:

وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!

وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!

وبجرائد المعارضة  التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!

اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد

وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات  .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا  المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!

وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق  هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!

لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!

 

فاطمة               

 بنت مغربية هنا
كنا ولازلنا نتحدث على المسنجر لشهور،تحافظ على طابعها الإسلامى ولا أجد مشاكل فى لغتها العربية السليمة ... وفى إحدى الليالى الوطنية التى تحدثت عنها منذ قليل والتى تصبح كل كلماتى فيها ذات مغزى كيانى للوطن .. كنت أحدثها،ولم أشعر يوما ما بلامبالاه منها كتلك الليلة!

كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!

الوطن لا يعنى لى شيئا

هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !

ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على  الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!

وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل

 

fatima tima (09/01/28 01:36:12)): في المدرسة عندما نقوم بأدء النشيد الوطني وننهيه اقول فقط "الله" اما بقية التلاميد فيقلون الله.... الوطن ...الملك

fatima (09/01/28 011:36:20)): صعب ان اقولها

fatima (09/01/28 01:36:35)): لاني بكل بساطة لا اعرف معناها

mads (09/01/28 01:36:47)): لو انا مكانك .. كنت سأقول : الله .. الوطن .. وأصمت
 

وللوطن وعن الوطن حدثتها:

 

mads (09/01/28 01:39:04)): لماذا لا تنظرى للعروبة بوجه عام

fatima (09/01/28 01:39:21)): أى عروبة؟

mads (09/01/28 01:41:48)): أقصد تلك الخريطة   مرسلا إياها بخريطة الوطن العربي!

fatima (09/01/28 01:42:14)): اه

mads (09/01/28 01:42:31)): تعنى وطنى

mads (09/01/28 01:42:38)): تعنى وجودى

mads (09/01/28 01:42:49)): مقدساتى هى

mads (09/01/28 01:42:52)): عقيدتى

mads (09/01/28 01:42:56)): ووطنى

mads (09/01/28 01:43:10)): دعك من كل شئ يلوثهما

mads (09/01/28 01:43:25)): سأظل أناضل خلف من ناضل

mads (09/01/28 01:43:42)): اناضل من اجل عقيدتى ومن اجل وطنى

mads (09/01/28 01:43:48)): ببساطة لانهما

mads (09/01/28 01:43:49)): ........

mads (09/01/28 01:43:51)): وجودى

mads (09/01/28 01:44:19)): لم أسأل نفسي من قبل .. لو لم يوجد الله ؟ ما الحال

mads (09/01/28 01:44:30)): لأنى اعرفى اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:44:47)): ولم أسأل نفسي من قبل بدون الوطن .. ما الحال؟

mads (09/01/28 01:44:55)): لانى اعرف اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:45:05)): تماما كأبى وأمى

mads (09/01/28 01:45:16)): بدونهما لم يكن مادز

mads (09/01/28 01:45:32)): عرفتى معنى الوطن؟

fatima tima (09/01/28 01:45:43)): يعني

 

وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة

وبعدها بقليل :
 

fatima (09/01/28 03:04:18)): نسيت ان اسالك هل نزهة عربية؟  تقصد المدونة نزهه هنا جارتنا

mads (09/01/28 03:04:24)): اه

mads (09/01/28 03:04:31)): مغربية

fatima (09/01/28 03:04:40)): هي قالت لك دلك

mads (09/01/28 03:04:44)): نعم

mads (09/01/28 03:04:53)): وعن التعليق فى جيران

mads (09/01/28 03:04:58)): يظهر علم بلدها

mads (09/01/28 03:05:09)): انتى بتقصدى الجنسية؟

fatima (09/01/28 03:05:29)): ومن قال لك ان المغاربة كلهم عرب

fatima (09/01/28 03:05:43)): الاغلبية ليسوا بعرب

mads (09/01/28 03:05:47)): لا احد قال لى هذا

mads (09/01/28 03:05:53)): طيب انتى عربية

mads (09/01/28 03:05:55)): ؟

fatima (09/01/28 03:05:58)): لا

mads (09/01/28 03:06:04)): فرنسية

fatima (09/01/28 03:06:09)): لا

fatima (09/01/28 03:06:22)): امازيغية

 

ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!

ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!

وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!

 
 
بالمناسبة فاطمة رسمامة وفنانة مبدعة ودى لوحة من لوحاتها:
 
 
 
تحديث: تحدثت منذ ساعات مع "وهيبة" أخت فاطمة وسألتها:
-فى النشيد الصباحى فى مدرستك .. هل ترددين "الله الوطن الملك" ؟ أم "الله الوطن" ؟ أم "الله" فقط؟
-وأجابتنى: أنها تتعمد أن تاتى للمدرسة متأخرة كيلا تردد شئ!!
-وسألتها عن السبب.
-فقالت أنها لا تود أن تردد بغباء كما يردد الآخرين.
قالت أيضا أن وطنها الأول هو فلسطين رغم أن قدمها لم تطأه من قبل.. وأن وطنها الثانى هو المغرب.
ووعدتنى بأن تذهب للمدرسة غدا مبكرة كى تردد النشيد الوطنى بكل قوة لأنها إتفقت معى عندما قلت لها أن الإختلاف بينك وبينهم .. أنهم يرددون كلمات صماء إعتادوا أن يرددوها كل صباح.. أما أنت فسيكون صوتك أعلى منهم جميعا لأنك تردديها من قلبك وهى نابعة من داخلك وتفهمين وتعيشين معناها..حينها ستشعرين بالفخر مع نفسك وعندما تكبرين سوف تهدى نجاحك لوطنك!!

للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!

ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة


Add a Comment

اشتياق من فلسطين
06 فبراير, 2007 02:57 م
أخي الغالي وولدي العزيز الي قلبي مادز..
للأوطان محبة تسكن النفس والروح ولا تفارقها .. فمن طين أوطاننا جبلنا ومن ماءها بعثت فينا الحياة .. كل انسان يحمل داخل جنباته شعور بالأنتماء يحمله لوطنه مهما بعد عنه ولدينه مهما ابتعد عنه الحياة دوما تلف بالأنسان يمنة ويسرة فان رغب بالأستقرار النفسي والروحي لا يجده الا في حضن وطنه تماما كالطفل الذي يلهو بعيدا عن حضن والدته فان شعر بالتعب جاء اليها وكله شعور بالأمان والراحة والطمأنينة ..
من مآسي شعبي الشتات في جميع أوطان العالم ولقد كانت مصر تحملني وتؤويني في حضنها أرتشف من نيلها حب الأوطان وأتعلم منه الصبر والثبات والشعور بالعزة والكرامة ..
في كل يوم ألتقيه من علي شرفة مدرستي المطلة عليه ألقي عليه تحية الصباح أجده ينتظرني قد كان يحدثني كثيرا ويبعث في نفسي الشعور بالأمل .. منحني من روحه الشفافية كلون صفحته البيضاء تعلمت منه ألا أحمل في قلبي الا الخير لكل الناس والعطاء اللامحدود تعلمت كيف أبدو جميلة مهما كان في جوفي من أحزان وقهر وآلام ..
دوما روحه تعانق روحي مهما بعدت بنا المسافات ..ربما رغبت يوما ما أن أحتضنه لكني آثرت الرجوع فحضني لن يكفيه .. شربت مائه وحلمت بالرجوع اليه.. لم أره منذ أكثر من عشر سنوات
أحببته وأحببت مصر بشعبها الكريم الأصيل الشعب العظيم عظمة نيله..
لكن مهما تشتتنا حنينا يجذبنا للحضن الذي شبعنا من عطائه .. فلسطيننا بحاجتنا لن نتخلي عنها مهما تغيرت الظروف والأحداث فهي لنا ولن نتركها .. وستظل بلاد العرب كلها أوطاني ..
حقا لن ننسي وقفة مصر بجانبنا في أزمتنا الخانقة جدا جدا وامدادنا السريع بالكهرباء ولو أن القطاع لا زال يعاني حتي اليوم هذا قدرنا لا ننكر وقفة مصر معنا أيضا في أشياء أخري فمصر هي الأم الكبري والحاضنة لكل العرب وهذا من الأقرار بالمعروف ..
أتمني لك ولشعب مصر ولأرضها السلام الدائم والطمأنينة والحياة الكريمة والمحبة والأخاء الدائم بينكم وبين جميع العالم ..
rose8 من المملكة العربية السعودية
06 فبراير, 2007 03:28 م
حب الوطن رائع ..

فبأحضانه عشنا ,, وبفراقه بكينا ..

كم هو جميل تمسك المواطن بحب بلده ..

لكن شدتني قصة فاطمة ....

أولا : أحيي فيك نضالك على تعليمها ماذا يعني الوطن ..
ولكني أستغرب هذه الفتاة حتى ولو كانت من الأمازيغ والدولة التي تعيش فيها لاتعترف لهم بحقوقهم الثقافية

ألا تحب الوطن الذي احتضنها ؟ والذي تعيش فيه وتشرق شمسه عليها ؟

ممكن لا ايضا ....

ولكن اي بلد واي وطن ستشعر بقيمته ؟

اذ لم يكن الوطن اليذي تعيش فيه ؟؟
ولك كل الشكر اخي مادز على عرضك حكاية فاطمة ..

دمت بخير
emad203a من مصر
06 فبراير, 2007 04:47 م
أخى العزيز مادز:
الوطن هو الأمان هو الدفىء هو بيتك الكبير الذى تعيش فيه هو الجيران والاهل والاحباب فكيف لنا ان نعيش بدون وطن ويمكن ان تكون فاطمه لاتعرف معنى الوطن وذلك بسبب تفرقهم فى البلاد العربيه واوروبا الغربيه فكانوا مشتتون بين الدول وهذا من وجهه نظرى الشخصيه
دمت مبدعا متألقا
quasaydon من لإمارات العربية المتحدة
06 فبراير, 2007 06:24 م
والله ياسيد في واقع الأمر ... ممكن يحكي الواح عن الوطن برومانسية ... بس بدون ايذاء لمشاعر الآخرين .. لأنو هيك شغلات مالها حدود واضحة من التعاريف .. شو مفكر حالك برونتو زمانك لتعطي الآخرين شهادة في الوطنية والعروبة ..
ياأخي شو بدك بهالشغلة .. انشالله بستين جهنم ... قبل ماتحكي عن الوطن اعرف انو بوطنك اللي عم تحكي عنو ناس مسحوقين ملهمش.. لارأي ولااحترام ولا من يحزنون
وكلو ...شو .. قال .. وطن ..أهلين
نحنا بشر واللي بيجمعنا قبل مايفرقنا هو اعترافنا بانو احنا بشر .. ولما منصير غير هيك منكون عم نضحك على بعض ...
وانا بقول المشكلة عندك لأنك لهلق لحتى عرفت انو فاطمة امازيغية ... وهاد يعني انو كل الماسنجرات معاها كانت بتدور عن اشي مش مهم ولابيعني الانسان اللي عم تحاوره وبالتالي ماكسبت الثقة لتخبرك عن حالها ...
وياريت تراجع افكارك شوي ... لأنو غالبا الواحد بعد مابينتقل لرحمة ربه رح يكتشف انو لاوطن ولامن يحزنون ...
وتسلم ... لفاطمة ..الأمازيغية ...
elnomany من مصر
06 فبراير, 2007 07:31 م
عزيزي مادز
اتساءل اولا ما منع فاطمه ان تقول
الله الوطن الملك
اليس الوطن للجميع
هل ان المغرب للعرب فقط دون باقي القوميات
تتخلل البلدان قوميات ربما اكثر من قوميه
العراق مثلا
به الكرد
وغيره من القوميات والعرقيات ولكن الجميع عراقيون

كذلك كثير من بلدان العالم
ومن الاديان من يعتبر نفسه قوميه
كالارمن والكلدان في العراق وهم احد طوائف المسيحيه لكنهم ابناء وطن واحد

ارجو للجميع العيش داخل الوطن الواحد مخلصين له
امنين تحت مظلته
دمت اخي ودام قلمك
ملكة النحل من الأردن
06 فبراير, 2007 08:16 م
مادز العزيز
هو متى كان طعم الشاي حلوا, حتى لو وضعنا نصف الكوب سكرا لن يحلى اذا لم نكن في حضن الوطن حتى القهوة المرة تحلى بوجود الوطن
ولكن هذه الفتاةالامازيغية تشعر بغربتها بوطنها ليس لانها لا تعترف به ولكن لان الوطن نفسه هو الذي لا يعترف بها هم يعيشون على هامش الحياة فيه وهي تبحث عن مكانها فيه فلا تجده تريد ان تعرف ان كانت عربية او اما زيغية
وماكان لهذا التساؤل ان يحدث لولا ان هذا الوطن الذي تعيش فيه تركها في حيرة من امرها واين تضع قدمها فيه
نحن هنا على كل الخريطة العربية كم مرة سمعنا بالقومية الامازيغية هل تعرفنا عليها ومن هم
هل تم دمجهم بمحيطهم ليشعرو بان لهم وطن
ليس الحق على فاطمة, الحق على الوطن!!!!!!!!
اسألها ان كنت انا على حق؟ ورد علي



نبيلة غنيم من مصر
06 فبراير, 2007 08:37 م
الله .. هو الواحد الاحد بقدرته نستغيث
الوطن .. حب يعيش بداخلنا يختلط بدماءنا .. وأكثر الناس الذين يعرفون قيمة الوطن هم من فقدوه.. فقد قال لي أخ فلسطينى يعيش الان في السويد عندما حدثته عن غربة الشباب المصريين عن بلدهم فقال لي: المهم ان يكون لهم وطن يرجعون اليه حتى ولو جمعوا ثمن التذكرة من الاخرين.. المهم ان يكون لك وطن.
والوطن غالي تحت اي ظروف .
فاطمه: لم تعي قيمة الوطن لذلك قالت ما قالت.
في النهاية المقال يدل علي عقلية تفكر وتبدع
أحييك يا ولدي الجميل علي صياغتك الجميلة للموضوع
hero21 من مصر
06 فبراير, 2007 08:43 م
الغالى مادز
لا اكذب حين اقول اننى كدت ابكى وانا اقرا الجزء الخاص بالاخت اشتياق وفلسطين الحبيبه .. ربما لان كل من اعرفهم هنا فى جيران فقد اصبحوا كاخوتى الذين يسكنون بيتى ... الوطن عزيزى مادز .......... آآآآآآآآه منها كلمه لو ان لها رجال يدافعون عنها !! مادز لا ادرى ما اقول الآن حقا لكن وعد منى لى عوده لاقول لك ما اريد قوله
تقبل حبى لك اخا غاليا
احمد خيرى
mads من مصر
07 فبراير, 2007 12:41 ص
اشتياق
.....
تعليقك هذا بمثابة تكملة لا بد منها للمقال
اعذرينى .. لا أقدر أن أعلق على تعليقك!
mads من مصر
07 فبراير, 2007 12:47 ص
rose8
.....
أشكرك على رأيك الذى أعتز به ..

لقد تجردت من مصريتى وهى أصلا كانت متجردة من مغربيتها وحدثتها عن العروبة!

إن شاء الله إذا إستطاعت قراءة مقالى هذا فأتمنى أن تجيب على هذا السؤال الذى طرحتيه:

ولكن اي بلد واي وطن ستشعر بقيمته ؟
mads من مصر
07 فبراير, 2007 12:53 ص
emad203a
........
إضافة إلى كلماتك هناك حكمة انجليزية :

home where heart is!

الوطن حيثما يوجد قلبك!

ووجهة نظرك قد تحمل جانبا من الصواب بالفعل.

حياكم الله

لا يجب اختزال الوطن في حاله و وضعه و سلوك اهله
الوطن اكبر من ذلك
مهما كان جحودا او قاسيا يبقى الوطن وطنا
احب وطني
ربما نحن المغاربة بصفة عامة لا نعرف كيفية التعبير عن مشاعرنا لكن مؤكد نحب كل حبة رمل من وطننا كل ذرة أوكسيجين
نحبه كثيرا و هذه ليست شعارات
اكيد وطني هو جذوري و مهما تطلعت لما هو بعيد فانا هنا احبه رغم كل شيء
اقول لفاطمة لا تهتمي للسياسة و لا للساسة اتبعي احساسك لا تستمعي لما يقال فقط انصتي لقلبك ستجدينه يهيم حبا المغرب
كل شيء يمكن أن يشترى الا الوطن الا الوطن .... كنوز الدنيا كلها لن تبتاع وطنا

شـــــــــكرا محـــــــــــمد

(ربما اعود ان شاء الله للتعليق على القومية العربية و القومية الاسلامية)

دمت
و دامت لنا اوطاننا
لك اطيب المنى
mads من مصر
07 فبراير, 2007 01:58 ص
quasaydon
.........
أولا: أحييك لأنك إهتممت وعلقت فى مدونتى!

ثانيا: تقول: "إن الواحد ممكن يتكلم عن الوطن برومانسية دون إيذاء لمشاعر الآخرين"
وأستعجب ما علاقة كلامك بموضوعى .. فأنت تعيش فى الإمارات وأنا لم أذكر وطنك بشئ هذا إذا كنت تعتبر الإمارات وطنك .. وإن كنت تعتبر العروبة هى وطنك فأنا ذكرتها بكل خير!
وإذا كنت تظن أننى أذيت مشاعر فاطمة .. فهى التى تستطيع أن تحكم على ذلك وليس أنت .. فهى تعلم مسبقا أننى سأكتب عن هذا الموضوع!

ثالثا: تقول: " شو مفكر حالك برونتو زمانك لتعطي الآخرين شهادة في الوطنية والعروبة .."
وأقول لك أنك تستطيع أن تعلق على المقال بطريقة ألطف من ذلك، فلا داعى لإيذاء مشاعر الآخرين!! :)
وعموما تستطيع أن تبحث عن أول مقال كتبته فى مدونتك ، لقد تحدثت في تلك القصيدة عن الوطن وقلت:
ترى . .
ما الذي
حال بين موت وكفي
وكيف تصحو سماء
بدون إنشادي
فحين حييت
كنت عرشاً
من رفضٍ
ومن حبٍ
هو موت
بطفولة وطن
ينمو على أغصان
الورد

وأقولك لك: شو مفكر حالك .. أحمد رامى زمانك مثلا؟!
وعموما ما حد أجبرك على قراءة مقالى إذا ما بيعجبك! :)

رابعا: تقول "ياأخي شو بدك بهالشغلة .. انشالله بستين جهنم ... قبل ماتحكي عن الوطن اعرف انو بوطنك اللي عم تحكي عنو ناس مسحوقين ملهمش.. لارأي ولااحترام ولا من يحزنون
وكلو ...شو .. قال .. وطن ..أهلين"

وأقول: لن أقابك إهانتك "انشالله بستين جهنم" بمثلها .. وبالنسبة لوطنى فأظننى أعلم به منك .. وهؤلاء الناس الذين تتحدث عنهم ليس لهم ذنب فى إغتيال رأيهم وصوتهم .. أما ذكرك لكلمة "احترام" فأظنك أعلم بها والدليل تعليققك اللطيف هذا!

خامسا: تقول : " نحنا بشر واللي بيجمعنا قبل مايفرقنا هو اعترافنا بانو احنا بشر .. ولما منصير غير هيك منكون عم نضحك على بعض ..."
أنا متفق معك 100 بالمائه!

سادسا: تقول: "وانا بقول المشكلة عندك لأنك لهلق لحتى عرفت انو فاطمة امازيغية ... وهاد يعني انو كل الماسنجرات معاها كانت بتدور عن اشي مش مهم ولابيعني
mads من مصر
07 فبراير, 2007 02:09 ص
elnomany
........
عزيزى الأستاذ محمود النعمانى
هى اتبعت كلماتها وقالت : ببساطة لأنى لا أعرف معناها!
فإن عرفت معنى الوطن .. لا مانع من أن ترددها .. وأنا أحيها على ذلك لأنها لا تفعل شئ بدون إقتناع منها به!

وأشكرك على تلك المعلومات القيمة عن القوميات .. فأنت أعلمنا بها نظرا لتلك السنوات الطويلة التى عشتها فى العراق.
mads من مصر
07 فبراير, 2007 02:16 ص
ملكة النحل
.........
الغالية منى
هذا فعلا ما أردته أن يصل إليكم .. كم مرة فى الشام مصر سمعنا عن القومية الأمازيغينية؟؟

وان شاء الله أعرف منها جواب لسؤالك وأرد عليكى.

حتى الغربة المرة .. تحليها ذكرى حلوة للوطن .. فلن نشعر بقيمته إلا إذا إغتربنا عنه!
mads من مصر
07 فبراير, 2007 02:22 ص
نبيلة غنيم
..........
العزيزة الأساذة نبيلة
شكرا على طريقة تعليقك اللطيف!

لقد كان هذا الأخ الفلسطينى المغترب فى أقصى لحظات صدقه عندما قال: المهم أن يكون لك وطن!

وإليه أقول أنت بالفعل لك وطن وأنا لا أعترف إلا بفلسطين .. الوطن والقضية!
mads من مصر
07 فبراير, 2007 02:30 ص
hero21
......
الغالى هيرو
"الوطن عزيزى مادز .......... آآآآآآآآه منها كلمه لو ان لها رجال يدافعون عنها !!"

لنكن نحن أهلا للدفاع عن الوطن ولنبدأ بأنفسنا .. لنكن ناجحين على المستوى العلمى والأدبى .. فنجاحنا راجع لا مفر للوطن!

أنتظر عودتك يا صديقى العزيز!
mads من مصر
07 فبراير, 2007 02:35 ص
نزهـــــــــــــــة المغــــربـــيــــة
..................
هكذا أفضل ..أظن أن تكون رسالتك منك لفاطمة أفضل من أنقلها أناإليها.
إن شاء الله تقرأ رسالتك وتعلق عليها.

أشكرك على تواجدك وأنتظر معرفة رأيك فى القوميات.

المحرر/ محمد إبراهيم _allysotak من مصر
07 فبراير, 2007 08:46 ص
أخي mads
إن فاطمة وإن لم تكن عربية فهى مسلمة فالأصلح أن تتحدث عن القومية الإسلامية.
فالقومية العربية جزء لا يتجزأ من القومية الإسلامية .
ولأن القومية الإسلامية هى الأصلح لمجتمعنا العربى والوحدة الإسامية هى الأصلح لأن ببساطة مجدنا العربى لم ينبني إلا في عصر الدولة الإسلامية.
ولأن الدولة الإسلامية ٍتكون أقوى بكثير من كونها دولة عربية فقط.
وهذا لايعنى أن الدولة تكون حكرا على السلمين فقط بل أن الدولة الإسلامية كدولة مدنية تستوعب كل الأديا وكل الأجناس كما كانت مستوعباهم قديما حتى في أوج الحروب الصليبية فإن غير السلمين كانو يلقون نفس المعاملة التى كنوا يلقونها في أى وقت آخر وهى العمل بقول رسولنا الكريم ( لهم ما لكم و عليهم ما عليكم ).
الله..الوطن..العدل
mads من مصر
07 فبراير, 2007 08:56 ص
المحرر/ محمد إبراهيم _allysotak
أنا لا أعترض معك بخصوص : القومية العربية هى جزء لا يتجزأ من القومية الإسلامية.. لذلك عندما تحدثت فى مقال هذا بطريقة غير مباشرة عن القومية العربية .. فهى فى سبيل القومية الإسلامية!
:)
هل وصلت رسالتى؟!
mads من مصر
07 فبراير, 2007 08:56 ص
المحرر/ محمد إبراهيم _allysotak
أنا لا أعترض معك بخصوص : القومية العربية هى جزء لا يتجزأ من القومية الإسلامية.. لذلك عندما تحدثت فى مقال هذا بطريقة غير مباشرة عن القومية العربية .. فهى فى سبيل القومية الإسلامية!
:)
هل وصلت رسالتى؟!
mads من مصر
07 فبراير, 2007 09:20 ص
شاركونا حملة الصرخة للدفاع عن وجودنا
دافع عن عقيدتك ووجودك
www.alsarkhah.arabblogs.com
محمد خضير من لإمارات العربية المتحدة
07 فبراير, 2007 11:55 ص


أخي مادز

أحببت زيارتك من باب التوضيح لتعليقك الذي على مدونتي ، وسؤالك عن الكلام الذي قرأته أنت ، فهو يا صديقي من قصيدة حالتان من العشق خاصتي والموجودة على مدونتي وأدعوك من هنا لقرائتها وترك تعليقك اللطيف ، وأنا أعتذر عن مروري السريع هنا ، لكن سأعود إلى مقالك وأقرأه جيدا وسأترك لك التعليق المناسب .
شكرا لزيارتك مرة أخرى
mads من مصر
07 فبراير, 2007 01:26 م
الشاعر المبدع/ محمد خضير

أعدك يا عزيزى بأن أقرأ قصيدتك فى أقرب فرصة .. لقد قرأت منها بيتان وحدث لى ما حدث .. فما بالى عندما أقرأها كلها!
عموما أنتظر رأيك فى مقالى هذا..
دمت بكل خير!
:)
nesrelsharke من مصر
07 فبراير, 2007 01:31 م
وطنى هو أرضى و سمائى و شعبى
وطنى هو بيتى و أهل منطقتى ، وطنى هو صحابى ، وأحبائى
أخى مادز ، ليس كل من ولد فى على الأرض يعتبر عربى و ليس كل من ولد فى ارض أجنبيه يعتبر أجنبى
أنا وطنى هو اللى أتربيت فيه مش اللى اتولدت فيه ، وطنى هو اللى أخدت عادات أهله وأكتسبت محبتهم ، وعشت بينهم ، صديقتك فاطمه ليست مغربيه ، ومن مكان انا أول مره أسمع عنه ، لكنها تربت على ارض عربيه لذا فهى عربيه ، ذاك هو رأييى..............
joe75
07 فبراير, 2007 04:49 م
أخي مادز
بما أني من حاملي وجع الوطن ما بقيت الروح والدماء ..أقول لك
ليت كل الناس يملكون تعريفك للوطن .. وإيمانك واعتزازك به ..
أرفع لك القبعة ..
وإن كان هذا واجبك وواجبي ولا ينتظر من وراءه الشكر ..
بالمناسبة .. حصل سوء فهم بخصوص جملة أنا كتبتها في موضوعي الأخير ..وكان ذلك واضحا في تعليقك ..
جمال الذي أقصده .. لا يمكن أن يكون الزعيم الخالد عبد الناصر ..وكنت قد وضّحت لصديق اّخر في تعليق على نفس المقال .. أيضا التبس عليه الأمر..
ولو أردت معرفة رأيي بناصر رحمه الله .. فقد أوردته بكلمات قليله في مقالي ( سيدي التاريخ أما بعد) أرجو أن تقرأه ان سمح لك الوقت ..
لك مني كل الشكر والاحترام والتحية ..
جـو
أروى طارق
07 فبراير, 2007 10:26 م

أخي الصغير ...

مادز ...

أقل لك بصدق أنني قد تفاجأت جدا

بكتابتك...بأسلوبك ..طريقة عرضك...

والأهم من هذا كله...بروحك...

هذه الروح النبيلة التي اعشقها دوما...

سأضيفك الى قائمة قلبي وأضعك مع الذين

أحبهم هنا في جيران :)

في حماية الله ...

mads من مصر
08 فبراير, 2007 12:27 ص
nesrelsharke
ازيك يا مؤمن؟!

تحليلك للقضية المثارة جيد جدا

ولكن أوضح شئ.. هى مغربية تعيش فى المغرب .. والأمازيغ ليس مكان بل شعب كالشعب العربي مثلا.
mads من مصر
08 فبراير, 2007 12:35 ص
joe75
العزيز جو فى أول زيارة لمادز
أشكرك كثيرا لتععليقك وأعتز جدا بإشتراكنا فى قضايا وهموم واحدة!

وعلى فكرة يا أخى أنا فهمت قصدك من الوهلة الأولى لكن ل أطيق أن أرى "جمال مصر" غير جمال الذى أعرفه!!

مجرد وضع التعريف المناسب فى المكان المناسب للرجل المناسب .. وهذا لا يتعارض مع تعريفك لهذا الاسم ابدا .. انت تحدثت عن جمال وأنا تحدثت عن جمال آخر .. وشتان بين الجمالين!

وأعدك يا اخى سأقرأ مقالك الذى تتحدث فيه عن جمال الذى كنت أتحدث عنه.. وسأترك تعليقى عليه!

شرفت بزيارتك!
:)
mads من مصر
08 فبراير, 2007 12:46 ص
أروى طارق

أختى الكبرى أروى

أنا فى غاية الشكر والسعادة وهذا شرف

كبير لى أن أكون فى مفضلتك، وبالمناسبة

تلك المفضلة التى فى مدونتى لا تعبر عنى لأن

فى الحقيقة مفضلتى اكبر من هذه بكثيييير

.. عموما سأعدلها قريبا وسأجعلها

المفضلة الحقيقية التى تعبر عنى!

سعيد جدا بتواجدك الدائم :)
stepone من الأردن
08 فبراير, 2007 02:42 ص
المارد البارع
سعدت وانا اطالع كلماتك
لك تحياتي وتفضل
فالاقصى ينادي
mads من مصر
08 فبراير, 2007 02:54 ص
stepone
وأنا أيضا سعدت كثيرا بكلماتك وأنا أطالع الأقصى الذى نادى!
أروى طارق
08 فبراير, 2007 05:25 ص

أخي مادز ...

لا تقلق نفسك بموضوع المفضله...انا

مفضلتي التي قصدتها هي قلبي ...

هناك اشخاص مثلك ومثل...

نزهة وجو ومحمد المهدي وحلا والأخ مشاري

السعودي والنعماني ومنى وغيرهم كثير...

لهم مكانه خاصة جدا في قلبي...ينبض لهم ويخفق...

ولا توجد اسمائهم ف المواقع المفضلة عندي...

ولكن اسمائهم محفورة في قلبي وروحي...هذا ما عنيته.....

mads من مصر
08 فبراير, 2007 05:46 ص
أروى طارق
........
الغالية أروى ... نعم المكان الذى تضعين فيه عشرات الآلاف من الكلمات .. ومئات الأفكار وعشرات الأشخاص بجنونهم قبل عقلهم .. بعبقريتهم قبل بديهياتهم .. بروحهم قبل أجسادهم..
.
.
.
.
كل هذا داخل قلب أروى الأبيض.
.
.
نعم المفضلة التى تختارين!
amounalife من المغرب
08 فبراير, 2007 02:27 م
إن فاطمة هذه غريبة للغاية ..
لأول مرة أسمع هكذا كلام خصوصا من تلاميذ مدرسة...
أنا مغربية وأردد النشيد الوطني بكل فخر واعتزاز .. وهذا لا ينفي كوني عربية مسلمة..
الغريب أن أرض الوطن هذه هي من حضنتها بين ربوعها ولولاها لكانت طريدة متشردة ..
الوطن يعني الكثير .. فهو يقدم الكثير الكثير ... يقدم لك انتماءك للعالم يا آنسة...
أرجوك حاولي تغيير نظرتك لوطنك وإلا فانك ستظلين شبحا على الأرض لا مواطنة حقة ...



سامحيني لكنك غرييييييييييييييييييييبة
الصفر المصري من مصر
08 فبراير, 2007 06:57 م
صديقي أو إبني الحبيب مادز

سعدت جداً بزيارتك لموقعي وتعليقك الجميل هناك وأتمنى دوام التواصل والمحبة

أخي الكريم أحييك على أسلوبك المحترم في النقاش ومواضيعك الهامة التي تدل على نضوجٍ مبكرٍ ومبشرٍ انشاء الله بالخير والصحوة والوعي. إنت نموذج لجيل نتمنى أن تكون أغلبيته مثلك، ربنا يبعت :)

أنا حاحاول اعبر عن إحساسي بالموضوع من وجهة نظري والله أعلم من قبل ومن بعد

بالنسبة لله - عز وجل - فهو بالنسبة لي مقدسً مطلقُ لاأشعر أني أستطيع إقرانه بأي مفهومٍ أو قيمةٍ أخرى، فعندي لفظة الله تجب وتجمع كل شيءٍ وأي شيءٍ. ومهما اختلف الناس - البشر - بأطيافهم في مفهوم الله عندهم فإن لديهم إلهاً ولابد بغض النظر عن تسميته. وأكيد كل واحد معتز بربه وبيحبه لأنه هو اللي بيسيرله كل حياته وبيمثله كل قيمه الحياتية

و أنا ولله الحمد أحب الله حباً جماً، لايعني هذا أني لاأخطئ ولكني لاأدع خطئي يبعدني عن الله أبداً، فخطئي شيءُ مؤقتُ أما حبي لله فهو باقٍٍ ماحييت

أما الوطن، فله مفاهيم مختلفةُ لدى مختلف الناس. بعض الناس يعرفون الوطن بالجنسية، وبعضهم يعرفه بالنشأة والذكريات وبعضهم يعرفه بالحقوق وتساويها. بالنسبة لي وطني هو حيي،ومدينتي، وبلدي، وبلدتي الأصلية، ثم البلاد التي أنتمي لها دينياً ثم التي انتمي إليها عرقياً ثم البشرية كلها وطن لي

إحساسي أنها مجموعةُ من الدوائر المتداخلة المتشابكة فأنا صعيديُ مصريُ قاهريُ مسلمُ عربيُ أحب العالم كله. يعيش النيل بداخلي بكل مايحمله من معانٍ، ويحمل قلبي أنى ذهبت دفء بلادي وشواطئ نيلها المشمسة ونخيلها الباسقة. في أحلك وأصعب أوقات حياتي، في عز مطر لندن وجوها الرمادي الكئيب، كانت ذكرى وصورة المراكب الشراعية في نيل أسوان النبيل ومعابد الأقصر والبر الغربي تشعل الدفء في قلبي وتنير قلبي بأشعة شمسها المفعمة بالحيوية والحياة

لي ذكرياتُ جميلةُ وبعضها صعبةُ في كل بلدٍ عربيٍٍ عشت فيه أو زرته، لي ذكرياتُ في بغداد وكربلاء والكوفةوالبصرة وسمك المسقوف - أو المسجوف كما ينطق بالعراقي - وكازينو أبو نواس ونهري دجلة والفرات والنجف الأعظم وشوارعه وحاراته التي تعيدك إلى بدايات الإسلام الجميلة كما تعيدك حارات دمشق من سوق الحميدية ومدحت باشا والبزورية مروراً بالمسجد الأموي الجميل وحتى شوارع الق
الصفر المصري من مصر
08 فبراير, 2007 06:58 م
تكملة

أما الملك ياأخي الكريم، فأنا لاأؤمن بأهمية الملوك ولا الرؤساء ولا الحكام ولا أضعهم في مراتب أصلاُ ناهيك أن تكون هذه المراتب على مستوى قد يتقارب ومستوى الله أو الوطن. حاشا لله وكلا

الملك أو الحاكم ماهو إلا بشرُ، فلو كان عادلاً ارتفع اسمه عالياً وسجل اسمه في التاريخ بحروفٍ من نورٍ بفضل دعاء رعيته وحبهم له وتخليدهم لذكراه وهذا النوع من الحكام قليلُ أن يجود به الزمان. أما النوع السائد منهم، فهو الذي أيضاً يرتفع، ولكن ارتفاعاً إلى الله مصحوباً بلعنات رعيته ومظاليم سجونه ومعذبيه. اكفنا اللهم شرور حكامك ولا تولي علينا - بعد الذي علينا - من يظلمنا أو يهيننا أو يعذبنا، أنت مولانا ونعم النصير

أما بالنسبة للأخت فاطمة المغربية، ياسيدي الكريم، أنا متأكد - ولاأحب أن أتحدث بالنيابة عنها - أنها تحب المغرب وبالذات قريتها أو مدينتها وحيها أكثر مما تحب عينيها وقد تكون مثلي ومثلك تحب كثيراً من الدول العربية والوطن العربي بشكلٍ عام. ولكن ماقالته ياسيدي، هو غالباً نابعُ من شعورٍ بالإضطهاد الفظيع للعرقية الأمازيغية في المغرب، كما هو أيضاً الإضطهاد الواقع على الأكراد في سوريا والعراق وتركيا، وكما هو الحال بالنسبة لكثيرٍ من الأقليات التي تعيش بين ظهرانينا نحن العرب. لقد استبد الحكام بالأقليات مستغلين جهل وغفلة وقلة وعي الأغلبية وانهماكها في مشاكلها اليومية واستأسدوا على الأقليات حتى أصبحت هذه الأقليات تتهمنا - وقد يكون معها بعض الحق - بالجبروت والسيطرة وقلة العدالة وانتهاك حقوق الإنسان

ياسادتي الكرام، لاتعتبوا على فاطمة فربما كانت فقط تود توصيل صرخات الظلم والإحساس بالإضطهاد وإشعاركم بآثارها الوخيمة

في الختام، أشكر لك زيارتك سيدي - وأرجوا أن لاتندم عليها بعد تعليقى الطويل جداً هذا - وسامحوني جزاكم الله خيراً
mads من مصر
08 فبراير, 2007 07:35 م
amounalife
..........

مرحبا بك
أحييك على تعريفك الصادق للوطن .. وبالمناسبة وقع "بانوراما"الذى تضعينه فى مفضلة مدونتك موقع صهيونى.. أتمنى لو تتوقفى عن إستخدمه ودعمه!
شاعرالرومانسيه وحيد من مصر
08 فبراير, 2007 11:47 م
صديقى مادز
احييك على المقاله االجميله الرائعه
فعلا انت تختار مواضيع ومقالات جميله
ومقالك اليوم عن الوطن
مقاله جميله فانا تغربت عن الوطن لشهور
وكاْنى تغربت عنها لسنين عندما دخلت ارض الوطن وانا فى الصحراء ولكن احس باْمان
انا بتكلم بصدق وليس ككلام اكتبه وخلاص
عندما رجعت ارض الوطن التى نشاءت فيها واكلت من خيرها عزمت على عدم تركها مره اخرى
لانى وجدت فيها كل شىء جميل
بلادى بلادى لكى حبى وفؤادى
احييك مره اخرى على الموضوع الجميل
تقبل منى خالص تحياتى وحيد
شاعرالرومانسيه وحيد من مصر
08 فبراير, 2007 11:59 م
صديقى مادز
احييك على المقاله االجميله الرائعه
فعلا انت تختار مواضيع ومقالات جميله
ومقالك اليوم عن الوطن
مقاله جميله فانا تغربت عن الوطن لشهور
وكاْنى تغربت عنها لسنين عندما دخلت ارض الوطن وانا فى الصحراء ولكن احس باْمان
انا بتكلم بصدق وليس ككلام اكتبه وخلاص
عندما رجعت ارض الوطن التى نشاءت فيها واكلت من خيرها عزمت على عدم تركها مره اخرى
لانى وجدت فيها كل شىء جميل
بلادى بلادى لكى حبى وفؤادى
احييك مره اخرى على الموضوع الجميل
تقبل منى خالص تحياتى وحيد
mads من مصر
09 فبراير, 2007 04:49 م
amounalife
أعتقد أن فاطمه لها رد خاص عليكى .. انتظريها
mads من مصر
09 فبراير, 2007 04:57 م
الصفر المصري
...........
صديقى أو أبى الصقر المصرى..
شكرا جزيلا على كلماتك الطيبة..
بخصوص الجيل .. فأنا أتمنى من كل قلبى أن أجد جيلا محترما من الشباب يستطيعون بثقافاتهم المستنيرة إخراج الأمة من ظلماتها إلى النور الذى يبدو فى الأفق ..

وما أجمل تلك الذكريات التى امتعتنا بها كثيرا.. أتمنى لو تفردها فى مقالات منفصله فى مدونتك كى يتسنى لنا إبداء آراءنا فيها..

بخصوص فاطمة هى لا تتعرض لإضطهاد فظيع كما قلت .. وهذا لا يتعدى كونه رأى شخصى لى.

وتأكد أننى سعدت كثيرا بتعليقك هذا ولن اندم على زيارتى لك .. بل سأكررها ان شاء الله.
mads من مصر
09 فبراير, 2007 05:07 م
شاعرالرومانسيه وحيد
..................

لا يعرف معنى الوطن الا من حرم منه ...


الأشياء تعرف بالتضاد

والأوطان تعرف بالإغتراب!
arsmouk22 من المغرب
10 فبراير, 2007 01:02 م
ana amazighi wa aftakhir bi amazighyati wa hada la ya3ni ani last moslim f ana moslim wa man ya3ich filmaghrib sayoulahid ana alamazigh hom man youhafid 3la alislam wa aktr anass tamassokan bidinihim hom alamazigh fa hada la ya3ni ani mota3assib
أنا من مصر
18 فبراير, 2007 02:24 ص

لا أملك سوي أن اترك لك ابتسامة :)
insani من المغرب
18 ابريل, 2007 03:00 ص
اقتباس "الوطن لا يعنى لى شيئا
هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !"

1/ شكرا مادز على الافكار و على .. فاطمتك. أنا أعرف أنها فاطمتي أنا أيضا. و بالمناسبة ما أكتر الفاطميات و الفاطميين في المغرب الحبيييييييييب.
2/ أمشي كل صباح في الشارع باتجاه المستشفى.. اشعر بالاهانة كلما رأيت أزبالا وقمامات. لكن هده أول مرة أشعر بالاهانة و "الحكرة" ( بالمغربي يعني الاستخفاف) وأنا اتجول في المدونات.. مدونتك عزيزي.
3/ يبدو أن فاطمتنا اسست -ولو بدون قصد- تنظيم الفاطميين، وهو اتجاه شائع واسع موجود لا ينقصه الا هيكل حزبي أو جمعية أهلية أو.. جماعة اسلاموية متطرفة. وهي بالمناسبة هدا ما يكتر في المغرب خصوصا بعد الانفتاح. ولا تستغرب مادز ادا قلت لك أن هدا الانفتاح "الجزئي" كان بالتوافق.. هل تعرف مع من؟ مع الملك. هل تعرف من الطرف الاخر؟.. المعارضة التاريخية. هل تعرف بفضل من؟ الملك السابق الدي بفضل شجاعته واعترافه أن المفرب غدا مهددا بالسكتة القلبية وفي اطار تامين مستقبل الملكية دعا اليوسفي لرئاسة الحكومة. لكن هل تعرف من هو اليوسفي؟
4/ على العموم نحن نعرف نور وناصر وسيد قطب وتوت عنخ امون و الاخوان المسلمون وكفاية وطه حسين وصنع اللة ابراهيم.. فمادا تعرفون انتم عن على المرابط وبنبركة وعبد السلام ياسين وبسيبيسا والعدل والاحسان والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والجابري والعروي و المنجرة. نحن نعرف الاقباط والنوبة وسيناء والارتباط المصري بدول النيل والسودان والمقاطعة الشعبية للسفارة الاسرائيلية وتوريت الحكم في مصر ومشكل الاسلاميين والاقباط . فمادا تعرفون انتم عن الامازيغ والمورسكيون والريفيون اليهود المغاربة ومشكل الصحراء، والاحتلال الاسباني لسبتة ومليلية، العلالقات مع الجزائر، ومسلسل ابعاد المغرب عن عمقه العربي والافريقي ، وعن التدرج في الاصلاح والاصلاح من الداخل. نححن نملك المعلومات الاساسية لنناقش بغض القضايا المصرية كارتداء الفنانات للحجاب وفوز الاهلي بالبطولة واستعداد جمال م للانقضاض غلى الحكم و.. وبالمقابل تفضلوا واخبرونا ما معلوماتكم التي ستمكنكم من نقاش مواضيع: مدونة الاسرة، مقترح الحكم الداتي الدي قدمه المغرب للامم المتحدة، اشاعة اقالة فاخر من تدريب المنتخب، فيلم حسن بنجلون المرتقب حول هجرة اليهود
insani من المغرب
18 ابريل, 2007 03:00 ص
اقتباس "الوطن لا يعنى لى شيئا
هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !"

1/ شكرا مادز على الافكار و على .. فاطمتك. أنا أعرف أنها فاطمتي أنا أيضا. و بالمناسبة ما أكتر الفاطميات و الفاطميين في المغرب الحبيييييييييب.
2/ أمشي كل صباح في الشارع باتجاه المستشفى.. اشعر بالاهانة كلما رأيت أزبالا وقمامات. لكن هده أول مرة أشعر بالاهانة و "الحكرة" ( بالمغربي يعني الاستخفاف) وأنا اتجول في المدونات.. مدونتك عزيزي.
3/ يبدو أن فاطمتنا اسست -ولو بدون قصد- تنظيم الفاطميين، وهو اتجاه شائع واسع موجود لا ينقصه الا هيكل حزبي أو جمعية أهلية أو.. جماعة اسلاموية متطرفة. وهي بالمناسبة هدا ما يكتر في المغرب خصوصا بعد الانفتاح. ولا تستغرب مادز ادا قلت لك أن هدا الانفتاح "الجزئي" كان بالتوافق.. هل تعرف مع من؟ مع الملك. هل تعرف من الطرف الاخر؟.. المعارضة التاريخية. هل تعرف بفضل من؟ الملك السابق الدي بفضل شجاعته واعترافه أن المفرب غدا مهددا بالسكتة القلبية وفي اطار تامين مستقبل الملكية دعا اليوسفي لرئاسة الحكومة. لكن هل تعرف من هو اليوسفي؟
4/ على العموم نحن نعرف نور وناصر وسيد قطب وتوت عنخ امون و الاخوان المسلمون وكفاية وطه حسين وصنع اللة ابراهيم.. فمادا تعرفون انتم عن على المرابط وبنبركة وعبد السلام ياسين وبسيبيسا والعدل والاحسان والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والجابري والعروي و المنجرة. نحن نعرف الاقباط والنوبة وسيناء والارتباط المصري بدول النيل والسودان والمقاطعة الشعبية للسفارة الاسرائيلية وتوريت الحكم في مصر ومشكل الاسلاميين والاقباط . فمادا تعرفون انتم عن الامازيغ والمورسكيون والريفيون اليهود المغاربة ومشكل الصحراء، والاحتلال الاسباني لسبتة ومليلية، العلالقات مع الجزائر، ومسلسل ابعاد المغرب عن عمقه العربي والافريقي ، وعن التدرج في الاصلاح والاصلاح من الداخل. نححن نملك المعلومات الاساسية لنناقش بغض القضايا المصرية كارتداء الفنانات للحجاب وفوز الاهلي بالبطولة واستعداد جمال م للانقضاض غلى الحكم و.. وبالمقابل تفضلوا واخبرونا ما معلوماتكم التي ستمكنكم من نقاش مواضيع: مدونة الاسرة، مقترح الحكم الداتي الدي قدمه المغرب للامم المتحدة، اشاعة اقالة فاخر من تدريب المنتخب، فيلم حسن بنجلون المرتقب حول هجرة اليهود
mads من مصر
18 ابريل, 2007 03:45 ص
arsmouk22
.........

شكراً لك ..

.................................

أنا
...

ما أجمل إبتساماتك يا عزيزى..
mads من مصر
18 ابريل, 2007 03:46 ص
insani
......

لقد وضعتنى فى دوامة أسئلة فكرية ورحلت!!
سأفكر كثيرا وسأرد عليك ..
insani من المغرب
20 ابريل, 2007 10:36 م
كانت مشاركتي اطول من هدا لكن لا اهرف اين طار الباقي... أنا ايضا اريد أن أفكر ولا أزعم أني أملك الخقيقة.. مارأيك أن نحعل التفكير جماعيا.. راسني و أرسل لي رسالة على البريد الالكترني ختى أقبل اضافتك لالئخة الأصدقاء اوكييييييييييييييييييه
انساني
leo_argana@hotmail.fr
le30fevrier@hotmail.com
mads من مصر
26 ابريل, 2007 12:39 ص
insani

لقد وضعت مقالا عن هذا الموضوع فى قائمة مقالاتى المقبله إن شاء الله..
اميلى هو: madsdom@gmail.com
وأتمنى لو تحاول إكمال تعليقك فى اميل او هنا فى التعليقات على هذا المقال،،
اشكرك يا (إنسانى) على تواصلك وإهتمامك .. وعلى إنسانيتك..
أنتظرك..
sama77 من فلسطين
28 ابريل, 2007 02:33 م
عزيزي الجميل مادز...
لقد مررت بمرحلة تشابه هذه التي تمر بها و لكن ربما مررت بها مبكراً عنك لذا فلم أكن أثناءها بهذا العمق.. كان ذلك أيام مظاهرات الانتفاضة..كنت أشعر أن المظاهرات أثناء اليوم الدراسي فيها أذية للوطن لأن اليهود يتقدموا و نحن نتأخر في العلم(نظرة غريبة على بنت 11 سنة ..ما زلت لا أفهم كيف طرحت الموضوع بين زميلاتي) المهم أنني منذ تلك الأيام بدأت أفهم معنى الوطن و بدأت أبنيه داخلي بدأت أترك دراستي و أبحث عن وطني في الكتب و الجرائد و أوراق أخي الذي اعتقل في تلك الفترة.. أعتقد أن وطني يعيش داخلي الآن لأني زرعته و سقيته حتى أصبح شجرة هائلة تضرب بي في جذور جذور هذه الأرض.. هذا عن لكن ما كان حال فاطمة.

ربما لم تجد فاطمة ذلك الإحساس الذي يحركني و يحركك بعد و هي معذورة في رأيي فاطمة تعيش في وطن فيه قوميتين.. لن أدخل في جدلات فلسفية لم يجرأ على دخولها كتاب كبار.. لكن سأقول لك بضع كلمات افهمها كما تشاء: حين يقلل ما نفترض بأنه الوطن من قيمة معنوية هامة لها جذور في تاريخنا و حياة اجدادنا سنعيد تقييم علاقتنا به.. الوطن هو إنتماء عرقي عقائدي للأرض .. إذا لم تكن جذورنا فيها متلائمة مع بعضها سننهل من الجذور التي تعطينا أكثر و تحترمنا أكثر و تعطي لعقائدنا أهمية أكبر..

و حين يكون الوطن ملخص في شخص له كل الصلاحيات و لا تُرد له كلمة (سمه بما شئت) و يصبح ما يفرضه علينا مهام و واجبات وطنية نقوم بها و خطوط لا نتخطاها أو نكون خونة و متمردين حين يصبح الوطن هو المطية التي نُخنق من أجلها تتفتت في دواخلنا الجذور لكنها تبقى إذا رويت نمت و كبرت ... فاطمة لا تشعر الآن بالوطن لكن هذا لا يعني أنه غير موجود..

العروبة و الفرعونية و الكنعانية و الفارسية و ما إلى ذلك كلها قوميات تجمع بعضنا مع بعض لكنها ليست بأي حال الوطن.. و إلا لاعتبرت اسلامي وطن و مشي حالي العقيدة أقوى من القومية..

هون على نفسك و اترك كل إنسان يتعرف إلى نفسه و وطنه بطريقته.. هناك بشر لم يعرفوا الوطن إلا بعد أن شاخوا و هرموا .. كل طفل بإمكانه ترديد الكلمة دون أن يفهم معناها لكن هذا لا يعني أنه وجدها و إذا كانت فاطمة صريحة مع نفسها فأنا لا ألومها بل أطلب منها أن ترجع لداخلها و تكلف خاطرها عناء بحث صغير بعد هذه الكلمات ..

شكراً لسعة صدوركم..
fatima2020 من المغرب
01 مايو, 2007 01:47 ص
السلام عليكم


-اتعرف يا خي الانساني ما مدى اشمئزازي وقت تجولي يمينا وشمالا وشرقا وغرباا في جيران لمدونات مغربية تطبعها السداجة والحمق كاصحابها مع احترامي لهم فالعن دلك اليوم الذي تصفحتها فيها
ودلك ارضاء لفضولى واشباعا لرغبتي الماسة في التعرف على الجديد
مع كوني فضولية الطبع تتهاطل علي اسئلة كثيرة يتطرق لها الاشخاص الدين يرتادون جيران باستمرار ضمن مقالاتهم
اود معرفة شيء واحد فقط لمادا تنعتون وبدون تردد شخصا بالتطرف اوينتمي الى خلية ارهابية و..و..و..
دنبه دلك الشخص انه عبر عن مشاعره تجاه دلك ما تسمونه الوطن
هل اصبحت موضة العصر تقتضي ترديد ما يقوله بوش واعوانه كطائر ببغاء الصارخ دون استوعاب لدلك؟!!
وبالمناسبة هدا ما يكثر في المغرب خصوصا بعد الانفتاح فهو اتجاه شائع واسع موجود لا ينقصه الا هيكل حزبي او جمعية اهلية او جماعة تقليد اعمى تقليد للاراء و الافكار تجمد عقولها تستورد ولا تنتج معلوماتها تصدق كل ما يقال لها بكل سداجة وتغتتتتتتتتتتر بمعلومات رصيدها المعرفي والثقافي المحدودة مما يجعل للغرب منفدا يتسلل منه ليرخي سدوله عليها – الجماعة-
من كان السبب معاناة المغرب حتى يغدو مهددا بسكتة قلبية!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لمادا لم يستطع الملك السابق –الشجاع- انقاد المغرب من براثن الغرب ودعا اليوسفي لتولي رئاسة الحكومة في اطار تامين مستقبل الملكية حسب قولك؟
ام ليس له وقت يضيعه لهده التراهات سوى الثرثرة والرحيل ببرودة تاركا ورائه –حريرة سخونة-
هل اطلعت على احصائيات الطلاق بالمغرب مبعد احداث مدونة الاسرة ؟ ام انشغلت في عد الفاطميات و الفاطميين بالمغرب؟!!!
لمادا لا نستطع حل مشاكلنا بدل التدخل فيما لا يعنينا؟؟؟!!!


وبالمناسبة تعجبني طريقة انشادك –دفاعك وهجومك- وكدلك افكارك كتاباتك صارخة معبرة لاحاسيسك وتدحلاتك القوية التي تتخللها عبارة ساخرة والتي قد تكون مفيدة في بعض الاحيان

ملاحظة غير مهمة بتاتا هده اخر مرة سوف
اكتب تعليقا في مثل هده المواضيع ليس تهربا بل اني قطعت وعدا لاعز الناس علي

والسلام عليكم
latifatv من المغرب
02 مايو, 2007 03:09 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
احتراما لكل ماقيل سوف اتجنب الوقوع في فخ "الخلاف "=(الذي لاضرر من ورائه),
حول ماهية الوطن وقيمته ومااليه.
انا هنا بصدد امر واحد فقط
اني مضطرة لابداء رايي ..بصفتي مغربية معتزة وغيورة على كل شئ يمس بلدي.
ثم لان امازيغيتي لاتغنيني من عروبتي واسلامي.
و اني اعترف اليوم اني ضد كل المؤمرات التي تحاك ضد العروبة في هذا البلد بتحويله الى وطن امازيغي.وترجمة القران الكريم الى اللهجة الامازيغية.و لهجتي لاتغنيني عن لغتي العربية التي اعشقها واغار عليها.


الله الوطن الملك
ارددها بايمان وفخر
الله ,الوطن المثالي الذي اهواه
والملك المثالي الذي هو وسيلة مسخرة لحمل العبء عني ..
بكل بساطة من ذا يتنازل عن وطنه لغيره؟.
افكاري مشوشة فقد وجدت صعوبة بالتعبير عن رايي ..لان مدونة الاخ مادز ليست ككل المدونات.
تحيةطيبة له بالمناسبة
mads من الصين
02 مايو, 2007 04:21 ص
sama77
......

العزيزة سماهر:
- برغم بساطة النظرية .. إلا أنها بالفعل نظرية صحيحة مائة بالمائة .. فلن تكون الحرب عائقاً أمام أى أمل فى تقدما .. وقد حثنا الرسول (ص) على أنه إن كنا نزرع شجرة وقامت القيمة .. فلنغرسها!!

أراك تُرجعين "الوطنية" إلى الجذور .. إلى الأرض .. بإختلاف الدين والعرق .. نتفق فى الأرض.

حينما يُلخص الوطن فى شخص ... يكون: (وطنى هو منافى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله .. شاركنى الكون حزناً على حزنى!)

تعجبنى فلسفتك .. وأحترم رأيك فى عدم تحديد العقيدة أو القومية كوطن.

أحييكى كثيراً على هذا التعليق الوافى المُعبر .. المُلخص لتاريخ أمة مسلوبة الأرض ومُنتهكة العرض.. اللهم انصركم.
mads من الصين
02 مايو, 2007 04:24 ص
fatima2020
..........
فاطمة لديك حقاً للرد فى أى وقت تشاءين دون تدخل منى .. أوظن أن هذا الشخص العزيز عليكى هو أبيكى .. عوماً أحترم وجهة نظرك وأُقدرها جيداً.
mads من الصين
02 مايو, 2007 04:31 ص
latifatv
........

"و لهجتي لاتغنيني عن لغتي العربية التي اعشقها واغار عليها"

لعلك كنتى تقصدين إستخدام "لهجة أمازيغينية" و "لغة عربية"
فلها تفسير عندى.

أحيكى كثيراً على ثباتك على أصلك وحفاظك على دينك ولغة القرآن التى هى لغتك .. أحيكى لصمودك أمام المؤامرات ضد كل ما هو عربي .. وإن كنت أعلم جيداً أن فاطمة لن توافقك الرأى بخصوص الملك .. لكن لا تترددى وأنتى تُردديها .. (الله .. الوطن .. الملك)..

مرحبا بك دائما ..
latifatv من المغرب
02 مايو, 2007 11:31 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيك اخي مادز.
حسنا.اللهجة الامازيغية نحن نتخاطب بها بيننا في البيت او في محيطنا الجهوي.شئ لامفر منه ;لكني احب واميل لاستعمال اللغة العربية اكثر ..وامس شخصيا اذا مست لغتي العربية بسوء في اي مكان.
في المغرب
بوقت الاستعمار الفرنسي والاسباني .خرجوا الينا ب"الظهير البربري"الذي نصنفه جميعا تحت مقولة "فرق تسد"لان الهدف من ورائه كان
اشعال حرب اهلية بين المغاربة انفسهم.كما يحدث الان بالعراق بين الشيعة والسنة.
ولكن المغاربة حينها كانوا اقوى واعقل من الان بكثير.وجاء جيل جاهل لايتردد في تمزيق وطن لتحقيق مصالح شخصية جدا.
الان مايحدث هو الشئ ذاته
بتمويل دولي
من دون الاشارة لجهات معينة
وجدوافي المغرب والجزائر اذانا صاغية لنشر التفرقة واحداث شرخ في المجتمع ..تحت قضية واهية تماما.
ان المغرب بلد امازيغي بدليل ان الابطال الذين حققوا النصر في الاندلس كانوا امازيغا!!!
وان كانوا؟امر مؤلم
احيانا يصعب علي الحديث فيه لكن اين المفر.
اما ترديد الله الوطن الملك
فهي شكليات لانتوقف عندها ..لانها ليست بالاهمية التي تعطى لها.
شئ نحن مقتنعون به ولانناقشه اطلاقا
بل دوري هو تحفيضه لجيل الاطفال.....
شكـــــرا لك تانية اخي مادز
mads من الصين
02 مايو, 2007 11:50 م
latifatv
........
فيما قبل (الله الوطن فاطمة) أقول:

هذا دورك دور جيلك .. أنتن المنوطون ببث تلك القيم فى أبناءكن فيما بعد .. أنتن من يصنعن الأجيال القادمة .. فحافظن جيداً على أنفسكن .. من أجلهم..

وفيما بعد (الله الوطن فاطمة) أقول:

المشكلة تتلخص فى أن فاطمة لا تشعر بالمعنى وراء تلك الكلمات .. فكيف إذاً تتفوه بكلام لا تشعر به؟؟

* أشكرك على تواجدك وإهتمامك يا أختى ..
* فى أمان الله.
latifatv من المغرب
03 مايو, 2007 03:29 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
امـــــــــانة تسلم لي على الصين.
انا بحبها للغاية.
وباحب الشعب الصيني موووووت.
هههه
ومبروك لك ياعم الرحلة.رحلة العمر بالنسبة لي.بعد امنية الحج طبعا.
لاتنسى تبلغ السلام قبيل عودتك..للصين

وشكرا.. في امان الله
insani من المغرب
06 مايو, 2007 01:41 م
نبدأ من الأول... اكييه. والاول أن أبدأ بالتعليق على التعليقات..
1- "هناك بشر لم يعرفوا الوطن إلا بعد أن شاخوا و هرموا .. و إذا كانت فاطمة صريحة مع نفسها فأنا لا ألومها بل أطلب منها أن ترجع لداخلها و تكلف خاطرها عناء بحث صغير بعد هذه الكلمات"
* أنا ايضا أسأل فاطمة: هل ترفضين فكرة الوطن أم ترفضين أوضاع هدا الوطن؟ وادا كان الوطن فطرة في الانسان، فما خو بديلك لهدا الوطن؟ أرجو الا يكون بديلا كارتيا..
2-"اتعرف ما مدى اشمئزازي وقت تجولي في جيران لمدونات مغربية تطبعها السداجة والحمق "
* أنا ايضا أرى متل هدل الراي، بل لقد تقدمت لدار الشباب بمراكش بطلب تأسسيس ناد يجمع المدونيين وفعلا نشرت اعلانات في كافة أنحاء المدينة لكن...
والسجادة ليست غي المدونات فقط بل في الشارع أيضا. اسألي عن موقف الشباب من الانتخابات القادمة والعزوف غير المبرر في كثير من الاحيان. انها ثقافة العدمية التي تنهش الجسد المغربي.

insani من المغرب
06 مايو, 2007 01:57 م
3-" اود معرفة شيء واحد فقط لمادا تنعتون وبدون تردد شخصا بالتطرف اوينتمي الى خلية ارهابية و..و..و..
دنبه دلك الشخص انه عبر عن مشاعره تجاه دلك ما تسمونه الوطن" أسف انا لم أنعت احدا بالارهابي. لكني ألمحت الى ان خطابك الدي يحتوي قدرا من العدمية واليأس هو نفسه المدخل الى غسل الدماغ الدي يقوم به منظرو السلفية الجهادية بالمغرب.
4-" لمادا لم يستطع الملك السابق –الشجاع- انقاد المغرب من براثن الغرب ودعا اليوسفي لتولي رئاسة الحكومة في اطار تامين مستقبل الملكية حسب قولك؟"
- أن تكون شجاعا في موقف لا يعني أنك شجاع طيلة حياتك.
- التركة السيئة الدكر للملك السابق لا تشمل فقط الارتماء في أحضان المعسكر الغربي فقط، بل الفقر والامية وضعف الخدمان الاجتماعية والمديونيةو الاعتقالات السياسية. هل تعلمين ما كانت مهمة اليوسفس؟ كانت الانقاد والان حان وقت البناء.
-أنا ليست مع الملكية بشكلها الخالي. أنا مع ملكية برلمانية على شاكلة بريطانيا واسبانيا.
5-"هل اطلعت على احصائيات الطلاق بالمغرب مبعد احداث مدونة الاسرة؟ ام انشغلت في عد الفاطميات و الفاطميين بالمغرب؟!!! لمادا لا نستطع حل مشاكلنا بدل التدخل فيما لا يعنينا؟"
- انا املك تحليلا اخر. كم من الزوجات كن مجبرات على العيش مع ازواج في ظروف مقودة(سيئة) وجائت المدونة لتمنحهن حقوقهن؟ المدونة من أهم الاصلاحات التقدمية والحداثية، فلا يمكن للمغرب أن يسير برجل واحدة فقط.

insani من المغرب
06 مايو, 2007 02:29 م
6-" "الخلاف "=(الذي لاضرر من ورائه),
- الخلاف رحمة
7-"أشياء أخري فمصر هي الأم الكبري والحاضنة لكل العرب وهذا من الأقرار بالمعروف"
- دوي على راسك(لا تتكلمي بلسان الجميع)
- لا اريد ان أكرر دلك الشعار الدي يرفع في مقابلات المغرب ومصر( ادا كانت مصر ام الدنيا فالمغرب ابوها) لأني لست موافقا عليه لكن...
_ أنا امي الكبرى هي أفكاري.
- هدا يدكرني بالنظرية الغبية مصر بالافكار والخليج بالاموال والاخرون بالعمال سنحقق النماء العربي). الان الكل سيساهم في الكل.
الى atifatv
- شعورك بجمال العربية عظيم جدا. لكن هل تعرفين أن شعوري بالنقص لاني لا أعرف الامازيغية هو كدلك عظيم جدا. كم أحسد الجيل الجديد في المدارس المغربية لأنه يدرس الامازيغية.
insani من المغرب
06 مايو, 2007 02:31 م
الى الجميع:
سؤال الهوية هو أكبر تحد يواجه العالم الان: وبالخصوص في الدول العريبة عفوا ..أقصد شعوب المنطقة العربية. فالقائل بضرورة التقسيم على أساس عرقي وديني لأنه السبيل الاوحد لتلافي المشاكل والعنف ومشاعر الغبن لدى بعض الطوائف. و ليس في هدا خدمة للغرب كما يعمم البعض مخطئين لكنه خدمة للاستعماريين والامبرياليين في الغرب. لكن دعونا نتسائل ما هي فرصنا في النماء وفي مكانة دولية لائقة في ضل التشتت؟ اخشى أن تكون 0.
ادن الحل هو الوحدة التي لا تكون على حساب الطوائف والثقافات الاخرى التي يجب ألا نخاف منها. لانها مصدر تراء وغنى. والتي لاتعني انضمام الدول العربية الى مصر متلما يجب ألا يعني الاتحاد المغاربي الانضمام الى الجزائر ولا الى المغرب.
ولكن الوحدة تعني تقديم تنازلات. متلا أنا مستعد لان ارمي الملكية في البحر في سبيل الوحدة العربة ( أكرر هده الوخدة لا تعني وحدة العنصر العربي بل وحدة كل عناصر وتقافات المنطقة)
www.maktoobblog.com/my-story
latifatv من المغرب
08 مايو, 2007 11:25 ص
من ناحية تانية
اخاف ان ياتي يوم تتنكر فيه فاطمة لاهلها..كما فعلت بوطنها.
فبعد خيانة او لاقل كره الوطن
والتنكر منه.
لايكون هناك شئ مهم او قابل للوفاء بعدها.
واتخيل ردك "اختي فاطمة" او ردا للاخ "انسني"لكن حقا استغرب كيف ان ينعم احدهم بالراحة والامان في بلده ليكبر قليلا ويدخل الجامعة ثم ليدير ظهره
لكل شئ قيم في الحياة..ويعزي فشله او تدهور نفسيته الى حال الوطن..(الذي اظل اردد كلمته كثيرا بدل كلمة البلد).

وللامانة فقط
فلتعرفوا ان تفكير فاطمة ومشاعرها
ليسا بغريبين ..هذا شئ صحيح نتفق عليه جميعنا..فهي مرحلة احباط ربما مر بها اغلبنا..لكني واثقة من انه مع الوقت المرء ينضج ويصبح يرى الامور من زاوية اكثر انفتاحا ..و...

...........
قد اعود لاحقا
فالندوة تحتاج لاستراحة
fatima2020 من المغرب
08 مايو, 2007 07:06 م
السلام عليكم
ااااااااسفة يا اخي جدا لا يمكن ان ارد على ما قلته



اسفة
والسلام عليكم
fatima2020 من المغرب
08 مايو, 2007 07:06 م
السلام عليكم
ااااااااسفة يا اخي جدا لا يمكن ان ارد على ما قلته



اسفة
والسلام عليكم
fatima2020 من المغرب
08 مايو, 2007 07:50 م
السلام عليكم
اسفة يا خي الانساني فانني لا استطيع الرد عليك

والسلام عليكم
mads من مصر
14 مايو, 2007 10:43 م
latifatv

insani

fatima2020

أصدقائى الأعزاء .. أمهلونى فتره جيدة كى أستعد جيداً لإعداد مقال عن هذا الأمر .. غالبا سيكون بعد غنتهائى من غمتحاناتى .. لأنه يتطلب البحث الكثير ..
شكراً لثقتكم ودامت روحكم الطيبة وحواركم الهادئ.
aswar2003 من المغرب
15 مايو, 2007 10:30 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اجمل اخ واطيب صديق
الموضوع كثير دقيق ومحتاج تركيز وجهد حتى في متابعته..فمابالك باعداده
لهذا ارجو لك كل التوفيق في مسعاك الجميل والهادف..لنا جميعا
مع اني بانتظار جديدك باستمرار..كنوع من تحدي الفكر والتفكير.. الا اني بجد اتمنى ان تركز في الاولويات حاليا اكثر والتي هي الامتحانات المزعجة..لكن معليش انت (قدها وودود)..تحياتي ودعواتي اخي المادزي..
(^.^)
mads
16 مايو, 2007 04:05 م
aswar2003
.........

شكراً لطيفه لروحك اللطيفه ..

:)
سعيد كان من المغرب
25 مايو, 2007 01:32 ص
1- جميل جدا أن نعبر بكل حرية عن أحاسيسنا
2- صادم جدا أن نبتر حبل الأحاسيس بقطع حبل الود مع الوطن.
3- ماذا لو غيرنا النظارة لنرى الأمور بلون مغاير؟؟ أنا أدعوا فقط للتجربة.

أوطاننا أيها السادة مرآة لما نحن عليه، فما هو الوطن؟؟ ليس بالطبع مجرد قطعة طوب محاطة بأسلاك شائكة،،،
الوطن هو أنت، أنا و الآخر، بغض النظر عن الأصل أو الفصل، الوطن هو تحية الصباح التي تلقيها على الجيران، الوطن هو تقاسمنا معا ساعة اليسر والعسر، سنختلف ربما على كل شيئ، لا مشكلة، ولكن رجاءا، دعونا نتفق على الوطن، لاتحرمونا من آخر شيئ نملكه في عالم يعج بالذئاب، رجاءا!!!!!!!!!!!!!!!!!
insani من المغرب
28 مايو, 2007 11:15 م
مرحبا يسعيد كان غلى مائدة الحوار.
- راجعوا مقالا حول نفس الموضوع لزعيم المدونون المغاربة م.س. احجيوج
http://www.mshjiouij.com/blog/archives/9
mads من مصر
03 يونيو, 2007 02:46 م
سعيد كان
ــــــــ
لا تخف يا سيدى .. نحن لا نحرمك من وطن .. نحن ننقل صورة طبق الأصل من الواقع نُحللها ونتدارسها .. قد نصل لشئ فنعود به إلى الواقع مرة أُخرى رافعين رايات النجاح لنا وللواقع .. لنا وللوطن!


insani
______
سبقتك وقرأت الكتاب من فتره :)
لكن أشكرك لإهتمامك ورغبتك فى التواصل الدائم .. شكراً لك وللأستاذ م.س م.س. احجيوج.
- ولا زلت عند وعدى .. لا تقلق.
ألف من مصر
27 ديسمبر, 2007 02:49 ص
ذهبت لأعلّق في موقعك الجديد فوجدتني أعود هنا :)

أردت فقط أن أثني على تعليقات إنساني. فالمصريون فعلا لا يعلمون شيئا عن باقي العالم العربي. جزء من مشكلتنا جميعا أننا نظن العالم ينتهي عند أطراف شارعنا.

كما أننا للأسف غسلت أدمغتنا بصيحات الريااادة الإعلامية و التفوق حتى بات أغلبنا يظن أانا أفضل من غيرنا من عرب "و عجم"

أنا كذلك أحلم بعالم عربي كبير يسع كل موزاييك الأعراق و الأديان. وطن يكون النتماء إليه و الاتحاد فيه اختيارا، و ليس كما يحدث في مصر مثلا من باب المزايدة على ونطية السيناويين أو النوبيين أو غيرهم. (توجد أمثلة في باقي دول العرب لكن هذا ما أعرفه يقينا)
http://www.alarabiya.net/articles/2007/03/25/32893.html
http://wednane3ish.katib.org/

مادز، لو تحب تشوف لمحة من "الأمازيغية"..زر سيوة :)

و كويس جدا أنك تركت jeeran. لا أدري كيف يحتمله من لا زال فيه!